مفهوم الـ “قومي-شعبوي” – أنطونيو غرامشي

أنطونيو غرامشي
أنطونيو غرامشي

يمكن تحميل المقالة في ملف PDF عن طريق الرابط أدناه:

مفهوم “القومي-الشعبوي” – أنطونيو غرامشي

يشكو أحد التعليقات المنشورة في مجلة (النقد الفاشي) بتاريخ ١ أغسطس ١٩٣٠ عن قيام صحيفتين كبيرتين يوميتين، إحداهما في روما والأخرى في نابولي، بإعادة النشر الدوري للروايات التالية: روايتا كاونت دي مونت كريستو وجوزيف بالزامو لألكسندر دوماس، ورواية جمجمة الأم لبول فونتيني. تذكر المجلة أن:

“لا شك وأن القرن التاسع عشر في فرنسا حقبةٌ ذهبية للرواية الدوريّة. لكن من المؤكد أن تلك الصحف التي تُعيد طباعة روايات القرن الماضي تمتلك فكرة سيئة جدًا عن قرائها، وكأن الذائقة والاهتمامات والخبرة الأدبية ظلت على حالها منذ ذلك الوقت حتى الآن. بالإضافة لذلك، لِمَ لا نأخذ بعين الاعتبار حقيقةَ أنّ الرواية الإيطالية الحديثة موجودة، بغض النظر عن الآراء التي تقول بعكس ذلك؟ الغريب أن هؤلاء الناس نفسهم مستعدون لإسالة الدموع الحبريّة على المصير المحزن لأدبهم القومي.”

تخلط المجلة بين عدة أصناف من المشاكل: المشاكل المتعلقة بعدم ترويج ما يُسمّى بالأدب الفني بين الشعب؛ والمشاكل المتعلقة بعدم وجود الأدب “الشعبوي” في إيطاليا، مما يعني أن الصحف “مجبرة” على أن تستورد البضائع من الخارج. نظريًا، لا يوجد ما يمنع إمكانية وجود الأدب الفني الشعبوي طبعًا. وحتى في يومنا هذا، فإن أوضح الأمثلة هو النجاح “الشعبوي” للروائيين الروس. لكن في الواقع، لا يوجد أيّ أدبٍ فني شعبوي أو ناتجٍ محلي للأدب “الشعبوي” لأن الكتّابَ والشعب لا يمتلكون المفهوم ذاته عن العالم. بعبارةٍ أخرى، الأحاسيس التي يعيشها الشعب هي ليست ذاتها التي يعيشها الكتّاب. لا يقوم الكتّاب بمهمة “التربية القومية”، بمعنى أنهم لا يأخذون على عاتقهم مسألة الإسهاب عن الأحاسيس الشعبوية بعد أن يعيشوها بأنفسهم. ولم تقم مجلة الانتقاد الفاشي بطرح هذه المشاكل، بل هي غير قادرةٍ على أن تصل للاستنتاج الواقعيّ بأن إعجاب الشعب بروايات قبل مئة عام يعكس حقيقة أن ذائقتهم وآيديولجيتهم هي ذاتها القائمة قبل مئة عام. الصحف أجهزةٌ سياسية-اقتصادية، ولن تجرؤ على وضع هذه المقالات الأدبية في أعمدتها الخاصة لو أنّ هذه المقالات تقلل من مبيعاتها. الروايات الدورية هي إحدى وسائل ترويج الصحف بين الطبقات الشعبيّة — نذكر هنا مثال صحيفة (العمل) في جنوى تحت رئاسة تحرير جيوفاني أنسالدو، حيث قامت بإعادة طباعة الأدب الفرنسي الدوريّ، وقامت بمحاولة تقديم آخر صرعات الثقافة الراقية في بقية أجزاء الصحيفة في الوقت ذاته — مما يعني نجاحًا سياسيًا واقتصاديًا. ولذا، فالصحيفة تبحث عن الرواية، أو ذلك النوع من الروايات، الذي يضمن دخلًا ماديًا ومشترين مستمرين. إذا أراد القائد أن يشتري صحيفة، فهو يشتري صحيفة واحدة. ولا يكون هذا الاختيار شخصيًا، بل عادةً يكون اختيارًا عائليًا جمعيًا. للنساء دورٌ كبير في هذا الاختيار، وهنّ يصررن على “الرواية التي تثير الاهتمام” (هذا لا يعني أن الرجال لا يقرؤون الرواية هم الآخرون، ولكن النساء هنّ اللاتي يملكن اهتمامًا معينًا بالرواية وببقية الأخبار المحلية). هذا يعني أن الصحف السياسية البحتة أو الصحف الآرائية البحتة لا تلقى رواجًا كبيرًا (عدا في فترات الأزمات السياسية الشديدة). ومن يشتري أمثال هذه الصحف إما يافعون، من رجال ونساء، لا يقلقون كثيرًا بشأن عائلتهم، وهم مهتمون بشرائها من أجل قراءة مصير آرائهم السياسية، أو عددٌ صغير من العوائل ذات الأفكار الرصينة. بشكلٍ عام، أولئك الذين يقرؤون الصحف لا يتفقون مع آراء الصحيفة التي يشترونها أو أنهم لا يتأثرون بها سوى بعض الشيء. من وجهة نظر التكنيك الصحفي، لا بدّ من دراسة الحالات مثل صحيفتي العمل والقرن، واللتين كانتا تنشران ما يصل إلى ثلاث روايات دورية من أجل الحصول على رواجٍ كبير وثابت (ولسببٍ ما، لا يؤخذ بعين الاعتبار أن الرواية الدورية، بالنسبة لعديد من القراء، تمتلك ذات الأهمية كالـ ”أدب” الرفيع بالنسبة للمتعلمين. كان نوعًا من “التكليف الاجتماعي” على البوّاب والبستانيّ وغيرهم أن يكونوا على معرفة بالرواية التي تنشرها صحيفة الصحيفة. يؤدي كل جزءٍ منشورٍ من هذه الرواية لأحاديثَ مشتعلة حول الحدس المنطقي والسايكولوجيّ للوجود الأكثر أهمية. يمكن الادعاء أنّ قراء الروايات الدورية يتحمسون لكتابها بصدقٍ واهتمامٍ إنسانيٍ أكبر مما يوجد في صالونات الاستقبال الثقافية لروايات دانونزيو أو أعمال بيرانديلو).

لكن المشكلة الأكثر إثارةً للاهتمام هي هذه: إذا كانت الصحف الإيطالية في ١٩٣٠ تسعى لزيادة (أو الحفاظ) على رواجها، فلِمَ تضطر لإعادة نشر روايات دورية تنتمي لقرنٍ مضى (أو روايات حديثة من ذات النوع)؟ لِمَ لا يوجد هناك أدبٌ “قومي” من هذا النوع في إيطاليا بالرغم من أنه قد يكون مربحًا؟ لا بد من ملاحظة أنه في العديد من اللغات، تكون مفردتا “قومي” و “شعبوي” مترادفتين أو متشابهتين. هما كذلك في الروسية، والألمانية (حيث تمتلك مفردة volkisch معنى أقرب للعرق)، وفي اللغات السلافية بشكلٍ عام. في فرنسا، تمتلك مفردة “قومي” في ذاتها سياقًا سياسيًا مستفيضًا عما هو “شعبوي” لأن مفردة القومية مرتبطة بالسيادة، أي أنّ للسيادتين القومية والشعبوية القيمة ذاتها. في إيطاليا، لمفردة “قومي” معنى آديولوجي بالغ الحصر، ولا يتصادف أبدًا مع “شعبوي” لأن المثقفين في إيطاليا بعيدون عن الشعب، أي بعيدون عن “الأمة.” فبدلًا من ذلك، يكون المثقفون مرتبطين بتقليدٍ طبقيٍّ لم يُحطّم يومًا بأي حراكٍ قويٍ من الأسفل، سواءً كان حراكًا شعبويًا أو قوميًا سياسيًا. هذا التقليد مجردٌ و “كُتُبيّ”، بحيث أن المثقف الحداثيّ الاعتيادي يشعر أنه أقرب لأنيبال كارو أو إيبوليتو بينديمونتي من قربه للفلاح القادم من صقلية أو أبوليا. مصطلح “القومية” الحاليّ في إيطاليا مرتبط بهذا التقليد الثقافيّ والكُتُبيّ. ونتيجة لذلك، ظهرت سهولة نعت كلّ من لا يمتلك هذا المفهوم الأثري والغابر بأنه “غير قومي”، وهي سهولة بالغة الحمق والخطورة.

على المرء أن يطلع كذلك على مقالات أمبيرتو فراكيا في أعداد يونيو ١٩٣٠ من (إيطاليا الأدبية)، بالإضافة لرسالة أوغو أوجيتي لأمبيرتو فراكيا حول النقد في عدد أغسطس ١٩٣٠ من (بيغاسو). شكاوى فراكيا مشابهة جدًا لما هو موجود في صحيفة النقد الفاشي. فما يُسمّى بالأدب القومي الفني ليس رائجًا في إيطاليا. من يتحمل هذا الخطأ؟ العامة التي لا تقرأ؟ أم النقاد الذين لا يستطيعون عرض أو تمجيد القيم الأدبية للعامة؟ أم الصحف التي تعيد نشر الروايات القديمة مثل الكونت دي مونت كرستو بدلًا من نشر “الرواية الإيطالية المعاصرة؟” لكن لِمَ لا يقرأ العامة في إيطاليا، بينما العامة في الدول الأخرى يقرؤون؟ وعلاوةً على ذلك، فهل من الصحيح القول أنه لا أحد يقرأ في إيطاليا؟ أليس من الأصح صياغة المشكلة بهذه الطريقة: لِمَ يقرأ عامة الإيطاليون الأدب الأجنبي، سواءً كان شعبويًا أو غير شعبويّ، بدلًا من قراءة أدبهم الخاص؟ ألم يُرسل فراكيا إنذارات نهائية للمحررين الذين ينشرون (وبالتالي يبيعون، نسبيًا) أعمالًا أجنبية، مهددًا إياهم باتخاذ إجراءات حكومية؟ أولم تحاول الحكومة التدخل، ولو بشكل جزئي، ممثلة بشخص ميشيل بيانشي وكيل وزارة الداخلية؟

ما الذي تعنيه حقيقة أن الشعب الإيطالي يفضّل القراءة للكتّاب الأجانب؟ تعني أنهم يعانون من الهيمنة الأخلاقية والثقافية للمثقفين الأجانب، أنهم مرتبطون بشكل أقرب للمثقفين الأجانب من قربهم للمثقف المحليّ، أنه ليس هناك أي جبهةٍ وطنية ثقافية أو أخلاقية، سواء كانت هرميّة أو مساواتيّة. لا يأتي المثقفون [المحلّيون] من الشعب، حتى وإن امتلك بعضهم أصولًا من بين الشعب بالخطأ. لا يشعر المثقفون أنهم مربوطون بالشعب (فلنترك البلاغة جانبًا)، ولا يعلمون أو يحسون باحتياجاتهم وتطلعاتهم وأحاسيسهم. ففي علاقتهم مع الشعب، هم شيءٌ منسلخ بلا أساس. هم طبقةٌ، وليسوا تعبيرًا عضويًا عن الشعب نفسه.

لا بد من توسيع السؤال ليشمل كلّ الثقافة القومية-الشعبوية دون أن نقصره على السرد الخيالي. يمكن قول الشيء ذاته عن المسرح، عن أدبيات العلم بشكلٍ عام (علوم الطبيعة، التاريخ، الخ). لِمَ لا يبرز في إيطاليا كتّابٌ مثل فلاماريون؟ لِمَ لم تظهر الأدبيات العلمية كما هو الحال في فرنسا وغيرها من الدول؟ تُقرأ هذه الكتب الأجنبيّة ويتم السعي من أجل ترجمتها، وتلقى غالبًا نجاحًا مبهرًا. كل هذا يعني أنّ “طبقة المتعلمين”، بنشاطها الثقافي، منسلخةٌ عن الشعب-الأمة. هذا الانسلاخ ليس نتيجة أن الشعب-الأمة لا يظهرون اهتمامهم بالنشاط الثقافي على جميع الأصعدة، من أدناها (كالروايات الدورية البائسة) لأعلاها — فهم يبحثون عن الكتب الأجنبية لهذه الغاية— بل نتيجة أنّ عنصر الثقافة المحليّ في علاقته مع الشعب-الأمة أكثر أجنبيةً من أولئك الأجانب. هذا السؤال ليس جديدًا، فقد تم طرحه منذ تأسيس الدولة، ويتجلى وجوده السابق في وثيقةٍ تشرح أسباب التأخر في توحيد شبه الجزيرة لوحدةٍ سياسيةٍ قوميةٍ (يمكن مراجعة كتاب روغيرو رونجي حول عدم شعبية الأدب الإيطالي). سؤال اللغة الذي يطرحه مانزوني يعكس أيضًا هذه المسألة، أي مسألة الوحدة الأخلاقية والثقافية للأمة والدولة عن طريق وحدة اللغة. لكنّ وحدة اللغة هي إحدى أكثر الوسائل ظاهريّة، وليست ضرورةً حصريةً للوحدة القومية. على كل حال، هي مجرد أثر وليست علة. اقرؤوا كتابات ف. مارتيني حول المسرح: هناك أدب مسرحيّ كامل في طور النمو.

لطالما كان الأدب والسرد القومي-الشعبوي غائبًا عن إيطاليا، ولا يزال كذلك (لم يكن لدينا قامة شعرية مثل بيرانجر أو التشانسونيه عمومًا). ومع ذلك، فقد كان هناك كتّابٌ شعبويون ناجحون. جويراتزي، على سبيل لمثال، كان ناجحًا، ولا تزال كتبه منشورة ورائجة. قرأ الناس يومًا كارولينا إنفيرنيزيو ولعلهم لا يزالون يقرؤونها، بالرغم من أنها أقل من البونسونيين والمونتيبينيين. قرأ الناس فرانشيسكو ماسترياني كذلك (كتب ج. بابيني مقالًا عن إنفيرينيزيو في il resto del carlino أثناء الحرب في ١٩١٦ أو حولها: تحقق ما إذا كان المقال مشمولًا في المجموعة. كان لديه فكرة مثيرة للاهتمام عن فارسة الأدب الشعبوي هذه، ملاحظًا بعناية أنها تمكنت من جعل نفسها مقروءة عند الناس العاديين […]).

في ظل غياب أدبهم الحديث الخاص، فهناك طبقات معينة من أفراد القوائم ممن أشبعوا رغباتهم الثقافية والفنية (وهي موجودة، ولكن بشكلٍ بدائي وبسيط) بعديدٍ من الوسائل: ترويج رومانسيات الشهامة القروسطيّة — مثل Reali di Francia و Guerino detto il Meshino الخ — خصوصًا في جنوب إيطاليا والمناطق الجبليّة، أو مثل الـMaggi في توسكانا (الشخصيات الممثلة في الـMaggi مأخوذة من الكتب والحكايات، خصوصًا الأساطيبة الشعبية مثل Pia dei Tolomei، وهناك العديد من المنشورات حول الـMaggi ومخزونها).

فشلت القوى العاملة في مهمتها التاريخية كتربويين ومفيضين في الثقافة والوعي الأخلاقي للشعب-الأمة. ظلوا عاجزين عن إشباع رغبات الشعب الثقافية لأنهم فشلوا في تمثيل ثقافة عاملة تحديدًا، لأنهم يجهلون كيفية الإسهاب في معنى الإنسانية الحديث وجعله يصل حتى لأبسط الطبقات وأقلها تعلمًا — وهذا أمر ضروري من وجهة نظر قوميّة — ولأنهم ظلوا مربوطين بعالمٍ عتيق، ضيق، مجرد، مفرط في الفردانيّة أو الطبقيّة. وعلى الجانب الآخر، فالأدب الفرنسي الشعبوي، وهو الأكثر انتشارًا في إيطاليا، يمثل معنى الإنسانية الحديث ذاك، أي العلمانية الحديثة بطريقتها الخاصة، سواءً كانت درجتها أو جاذبيتها أكثر أو أقل. كتّابنا الشعبويّون، مثل جويراتزي وماسترياني، يمثلون ذلك أيضًا. ولكن، إذا فشلت القوى العاملة، فلا يعني ذلك أن الكاثوليكيين كانوا أكثر نجاحًا. يجب ألا ينخدع المرء بالرواج الكبير نسبيًا للكتب الكاثوليكية. يعود ذلك الرواج لتنظيم الكنيسة بالغ القوة، وليس لأي قوى توسعية داخلية. فالكتب يتمّ توزيعها في المراسم التي لا حصر لها، وهي تُقرأ من أجل التأديب أو بدافع الإحباط.

من الحقائق الصادمة أن الكاثوليكيين لم يتمكنوا إلا من إصدار منتوجات عاديّة في مجال أدب المغامرات، بالرغم من أنهم يمتلكون مصادر ممتازة في رحلات المبشّرين وحيواتهم المليئة بالأحداث والمجازفات. لكن حتى حينما كان أدب المغامرة في أوج عزه، كانت منتجات الكاثوليكيين الأدبية متوسطة على الأكثر، ولا تُقارن بما يوجد في الطرف المقابل العلمانيّ بفرنسا وإنجلترا وألمانيا. أكثر الكتب تميزًا هو قصة حياة الكاردينال ماساجا بالحبشة. وعدا هذا الكتاب، فقد كان هناك غزوٌ من كتب أوغو ميوني (وهو قس يسوعيّ سابق) وهي أقل من العاديّة. وحتى في أدبيات العلم الشعبوية، فليس للكاثوليكيين الكثير ليعرضونه بالرغم من امتلاكهم لعلماء فلك مثل الأب سيتشي (يسوعيّ)، وبالرغم من أنّ الفلك هو أكثر العلوم التي تثير اهتمام الناس. ينضح الأدب الكاثوليكي بالمدافعين اليسوعيين، كأنها عنزٌ تضع المسك، ويثير ضيقه وانغلاقه الغثيان. قصور المثقفين الكاثوليك ونجاح أدبهم المحدود هو أحد أبرز الإشارات للشق العميق الموجود بين الدين والشعب. يتضاءل الشعب لحالةٍ متطرفة من اللامبالاة وغياب الحياة الروحانية المفعمة. ظل الدين في مرحلة الخرافة، ولكن سبب عدم استبداله بأخلاقيات إنسانية وعلمانية جديدة يعود لعجز مثقفي العامّة. (لم يُستبدل الدين ولم يتحوّل إلى شكلٍ قومي مثلما حصل في الدول الأخرى — كاليسوعية ذاتها بأمريكا —. لا تزال إيطاليا الشعبية في الظروف التي خلقتها حركة الإصلاح المضادة. في أحسن الأحوال، فقد اندمج الدين بالفولكلور الوثنيّ وظلّ في هذه المرحلة).

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s