معنى البراغماتيّة – ويليام جيمس

يمكن تحميل هذه المقالة في ملف PDF عن طريق الرابط أدناه:

معنى البراغماتيّة – ويليام جيمس

ويليام جيمس
ويليام جيمس

هذه الجزئية مقتبسة من المحاضرة الثانية من كتاب “البراغماتيّة” لويليام جيمس (١٨٤٢-١٩١٠م)، والكتاب عبارة عن مجموعةٍ من المحاضرات التي ألقاها بين عامي ١٩٠٦ و١٩٠٧م.

قبل عدة سنين، كنتُ مع جماعةٍ في مخيّمٍ بالجبال. كنتُ عائدًا من نزهةٍ اختليتُ فيها بنفسي، ووجدتُ الجميع منكبّين على جدلٍ ميتافيزيقي حاد. محور الجدل كان سنجابًا؛ نفترض أنّ هناك سنجابًا حيًا يتعلّق على جانبٍ من جذع شجرة، وعلى الجانب المقابل من الجذع نتخيّل وجود إنسان. يحاول هذا الإنسانُ أن يلمح السنجابَ، فيتحرّك بسرعةٍ خاطفةٍ حول الشجرة. ولكن مهما بلغت سرعة الرجل، فإنّ السنجاب يتحرّك بالسرعة ذاتها في اتجاهٍ معاكس، ويُبقي السنجابُ جذعَ الشجرة بينه وبين الرجل بصورةٍ دائمة بحيث لا يتمكّن الرجل من لمحه. المشكلة الميتافيزيقية التي نتجتْ هي هذه: هل يدورُ الرجل حول السنجاب أم لا؟ لا شكّ أن الرجل يدور حول الشجرة، والسنجابُ على الشجرة، لكن هل يعني ذلك أنّه يدورُ حول السنجاب؟ في فسحة البرّية، بلغ الجدال حالةً رثّة؛ تولّى الجميع جانبًا، وكان الجدل مستعصيًا، وعدد الأشخاص في كلا الجانبين كان متساويًا. لذلك حاولتْ كل جهةٍ أن تستميلني لصفّها ما إن عدتُ إلى المخيّم، وذلك من أجل أن تكون هي الأغلبيّة. وحين أخذتُ بعين الاعتبر الحكمة السكولاستيّة القائلة بوجوب إيجاد تمايزٍ ما وقتما واجهتُ تناقضًا، سعيتُ مباشرةً للبحث عن هذا التمايز، ووجدتُه كما يلي:

“كونُ أحد الجانبين محقًا يعتمد على المعنى العمليّ لـ “الدوران” حول السنجاب. إذا كان يعني الذهاب من شمال السنجاب إلى شرقه ثم إلى جنوبه ثم إلى غربه ثم إلى شماله مجددًا، فمن الواضح أن الرجل يدور بالفعل حول السنجاب؛ حيثُ أنّ الرجل يحتلّ فعلًا هذه المواقع المتعاقبة. لكن إذا كان على العكس من ذلك، بحيثُ أنّ الدوران يعني أن يكون الرجل أولًا أمام السنجاب، ثم إلى يمينه، ثم خلفه، ثم إلى شماله، ثم أمامه مجددًا، فمن الواضح جدًا أن الرجل يفشل في الدوران حول السنجاب؛ فحركةُ السنجاب التي تُقابل حركة الرجل تجعل بطن السنجاب متجهًا للرجل في كل الأحوال، ويكون مواجهًا للعكس. لذلك عليكم بالتمييز بين الحالتين، وبعدها لن يكون هناك جدلٌ. كلاكما محقٌّ وكلاكما مخطئ بحسب تصوّركم لفعل “الدوران” بأحد معنييه العمليين أو الآخر.”

وعلى الرغم من أن واحدًا أو اثنين من أحدّ المناقشين سمّيَا حديثي تفاديًا يثير اللخبطة، قائلَيْن بأنّهما لم يريدا مراوغةً أو مماحكةً وأنهما عنيا بالدوران ذاك المعنى الإنجليزي البسيط، إلا أن الغالبيّة ظنّتْ أن هذا الفارق تسبب في تخفيف الجدل.

أُخبرُ بهذه الحكاية التافهة لأنّها مثالٌ بسيطٌ وفريدٌ لما أودّ الحديث عنه الآن بالمنهج البراغماتي. المنهج البراغماتي هو بشكلٍ أساسي منهجٌ يسعى لتسوية الجدالات الميتافيزيقيّة التي لولاهُ لكانت بلا نهاية. هل العالم واحدٌ أم متعدد؟ حرٌّ أم مقدّر؟ مادي أو روحاني؟ هذه تصوّراتٌ لربّما تنبّئ بالخير لهذا العالم أو لا، والجدالات حول هذه التصوّرات لا ينتهي. يحاولُ المنهج البراغماتي في هذه الحالات أن يُفسّر كل تصوّر عبر تتبّع عواقبه العمليّة. ما الفارق العملي الذي سيَنتج لو أن هذا التصوّر بدلًا من ذاك كان حقيقيًا؟ إذا لم يكن من الممكن تتبّع أي فارق عمليّ، فكل البدائل تعني الشيء ذاته عمليًا، ويكون الجدال حولها عقيمًا. إذا كان الجدالُ مهمًا، فذلك يعني أنّنا قادرون على إيجاد فارقٍ عمليّ ينتجُ عن كون أحد الخيارات صحيحًا.

نظرةٌ عابرةٌ لتاريخ الفكرة كفيلةٌ بتوضيح معنى البراغماتيّة بشكلٍ أفضل. يُشتقّ مصطلح “البراغماتيّة” من الكلمة اليونانيّة (πpάγμα) والتي تعني “فعل”، وهي نفس الكلمة التي تشتقّ منها كلمات مثل “ممارسة” و “عمليّ” [١]. أوّل من أدخل المصطلح في الفلسفة هو السيد تشارلز بييرس في عام ١٨٧٨. ففي مقالٍ منشور بعنوان “كيف نجعل أفكارنا أوضح” في مجلّة “Popular Science” الشهريّة بشهر يناير من العام نفسه، بيّن السيد بيرس أولًا أن معتقداتنا هي في الحقيقة قوانين لأفعالنا، ثم قال بأنّ تطوير معنى فكرةٍ ما يستلزمُ منّا تحديد الغاية المهيأة لأن تنتج منها، وهذه الغاية تشكّل بالنسبة لنا أهميّتها الوحيدة. والحقيقة الملموسة في جذر كل التمييزات الناجمة عن فكرنا، مهما كنت الحقيقة خفيّة، أنّه لا يوجد أيّ تمييز بلغ من دقّته أنّه صار مشمولًا في أيّ شيء سوى [تمييز] فارقٍ ممكنٍ في الممارسة. لإحراز وضوحٍ تامّ في أفكارنا حول أمرٍ ما، نحتاج فقط لتأمّل الآثار المعتبرة ذات الطابع العمليّ التي قد يكون هذا الأمر جزءًا منها — بمعنى أي الأحاسيس نتوقّع منه، وأي ردات فعل يجب أن نتهيأ لها. وسواءً كان حاليًا أم مستقبليًّا، فإن تصوّرنا لهذه الآثار يشكّل بالنسبة لنا إذن تصوّرنا حول الأمر، بشرط أن يكون لذلك التصوّر أيّ قيمةٍ إيجابيّة.

هذا هو مبدأ بييرس، مبدأ البراغماتيّة. كان هذا المبدأ كامنًا دون أن يلاحظه أحد لمدة عشرين عامًا حتى جلبْتُه أنا للأضواء مجددًا وطبّقته بوجهٍ خاص على الدين، وذلك في خطابٍ قبال جمعيّة البروفسور هويسون الفلسفيّة بجامعة كاليفورنيا. فبذلك التاريخ (سنة ١٨٩٨) كان الوقتُ موائمًا لاستقبال المبدأ. انتشر بعدها مصطلح “البراغماتيّة”، وفي الوقت الراهن نجد أنّ صفحات الدوريّات الفلسفية تعجّ به. وفي كل الأحوال نجد حديثًا عن “الحركة البراغماتيّة”، أحيانًا بتوقيرٍ وأحيانًا بتحقير، ونادرًا ما يكونُ ذلك ناجمًا عن فهمٍ خالص. من الواضح أن مصطلح “البراغماتيّة” يفرض نفسهُ بتناسقٍ على عددٍ من التيّارات التي كانت حتّى الآن تفتقر لاسم جامع، وقد جاء هذا المصطلح لأجل أن يبقى.

لأجل استيعاب أهمّية مبدأ بييرس، فلا بدّ أن يعتاد المرء تطبيقه على أمثلةٍ واقعيّة. اكتشفتُ قبل عدة سنين أنّ الكيميائيّ الشهير أوستوولد من مدينة لايبزيغ يستخدمُ مبدأ البراغماتيّة بشكلٍ مميز بمحاضراته حول فلسفة العلم، على الرغم من أنّه لم يسمّه بذلك الاسم. وقد كتب لي:

“كل الوقائع تؤثر في ممارستنا، وذلك التأثير هو المعنى بالنسبة لنا. اعتدتُ أن أطرح أسئلةً على طلابي بهذا الشكل: كيف سيختلفُ العالم لو أنّ هذا الخيار أو ذاك كان صحيحًا؟ إذا وجدنا أنّه لا شيء سيختلف، فلا معنى للخيار.”

بعبارةٍ أخرى، وجهات النظر المضادّة تعني عمليًّا الشيء نفسه، ولا يوجد معنى بالنسبة لنا سوى المعنى العمليّ. وفي محاضرةٍ منشورةٍ له، يعطينا أوستوولد مثالًا على ما يعنيه. تنازع الكيميائيون طويلًا حول التكوين الداخليّ لأجسام معيّنة تسمّى “صنو [٢]”. بدتْ خصائص هذه الأجسام متماثلة بشكلٍ متساوٍ مع اعتبارٍ أن هناك ذرة هيدروجين غير مستقرة تترددّ داخلها، أو مع اعتبار أنّ الأجسام عبارةٌ عن خليطٍ غير مستقرّ لجسمين. اشتعل الجدال، لكن لم يتمّ البت فيه. يقول أوستوولد: “لم يكن الجدال ليبدأ لو أن المتخاصمين سألوا أنفسهم عن الحقيقة المختبريّة المعيّنة التي ستنجم عن صحّة واحدٍ من هذين الاعتبارين. ولو سألوا أنفسهم لوجدوا أنّ من غير ممكن وجود فارقٍ حقيقي، ولوجدوا أنّ النزاع كان وهميًا، كجدل أن يقول حزبٌ (في الأوقات البدائيّة يوم كان الحديث عن انتفاخ العجينة بسبب الخميرة) أنّ المسؤول عن ظاهرة الانتفاخ جنّية سمراء، وأن يصرّ حزبٌ آخر على أن السبب الحقيقي هو قزمٌ صغير.”

من المذهل رؤية كل الجدالات الفلسفيّة التي تتهاوى وقتما تم إخضاعها لهذا الاختبار البسيط بتتبّع العواقب الحقيقيّة. لا يمكن أن يكون هناك فرقٌ في مكانٍ ما دون أن يصنعَ [الفرقُ] فرقًا في مكان آخر — لا يوجد فرقٌ في الحقيقةٍ المجرّدة دون أن يتمثّل في فارقٍ في الوقائع الحقيقيّة وفي العواقب الناتجة عنها، بحيث تُفرض على أحدٍ بطريقةٍ ما وفي مكانٍ ما وفي وقتٍ ما. يجبُ أن تكون وظيفة الفلسفة إيجادَ الفارق الحتميّ الذي سيترتّب على كون هذه المعادلة أو تلك صحيحةً، بحيث ينعكسُ هذا الفارقُ عليك وعليّ وعلى وقائع حتميّة في حياتنا.

لا يوجد شيءٌ جديدٌ إطلاقًا في المنهج البراغماتي. كان سقراط ضليعًا به. استخدمه أرسطو بشكلٍ منهجي. وقد قدّم جون لوك وبيركلي وهيوم إسهاماتٍ جسيمةٍ بواسطته. ويصرّ شادوورث هودجسون على أن الوقائع هي مجرّد ما تُعرفُ به. لكن روّاد البراغماتيّة هؤلاء استخدموها بشكلٍ متجزئ؛ فقد كانوا مجرّد ممهدين. ولم تعمم البراغماتيّة نفسها إلا في زماننا، بحيث أصبحتْ واعيةً بالمهمّة الكونيّة الملقاة على عاتقها، ومن المقدّر أن يكون مصيرها مهيمنًا. أؤمن أنا بهذا المصير، وأتمنّى أن أنتهي بإلهامكم بما أعتقد.

تمثّل البراغماتيّة اتجاهًا مألوفًا تمامًا في الفلسفة، وهو الاتجاه التجريبي. لكنّها تمثّله كما يبدو لي بشكلٍ أكثر راديكاليّة وأقل استهجانًا مما كان عليه الاتجاه التجريبي. يدير البراغماتيّ ظهره بشكلٍ تام للعديد من العادات الراسخة للفلاسفة المحترفين. ويصرف البراغماتيّ النظر عن التجريدات والقصور والأجوبة الشفهيّة والعلل البديهيّة الفاسدة، وعن المبادئ الثابتة والمنظومات المغلقة ودعاوى المطلقيّات والأصول. ويدير البراغماتيّ نفسه تجاه الوقائع والفعّالية، تجاه الحقائق، تجاه الفعل وتجاه المقدرة. ذلك يعني تسيّد سجيّة التجريبيّ والتخلّي عن سجيّة العقلاني. ذلك يعني الفضاء المفتوح والإمكانيّات في عالم الطبيعة في مقابل الدوغما والزيف ودعاوى الحقيقة النهائيّة.

وفي الوقت نفسه، فإن البراغماتيّة لا تُشيّد نتائج خاصّة بها؛ فهي مجرّد منهج. لكن النصر العام لهذا المنهج سيعني تغيّرًا هائلًا فيما أسميتُه في محاضرتي السابقة بـ “مزاجيّة” الفلسفة. سيتيبَس الأساتذة المفرطو العقلانيّة كتيبّس الحاشية الملكيّة في الجمهوريّات، وكتيبّس من ينادي بهيمنة بابويّة شاملة حين يكون في أراضي البروتستانت. وسيتقارب العلم والميتافيزيقا أكثر، وسيعملان في الحقيقة يدًا بيد.

غالبًا ما انتهجتْ الميتافيزيقا مهمة بدائية. تعرفون تمامًا كيف يشتاق الأفراد دائمًا للسحر المحظور، وتعرفون كيف تلعبُ الكلمات دورًا رئيسيًا في السحر. فبمعرفة اسمه أو صيغة التعويذة التي تقيّده، يمكنكم التحكّم بالروح أو الجني أو العفريت أو مهما كانت تلك القوّة. عَلِمَ سليمان أسماء كل الأرواح، وبسبب ذلك تمكّن من إخضاعها كلها لإرادته. إذن، لطالما بدا الكونُ للعقل الطبيعيّ كنوعٍ من الألغاز، وينبغي البحثُ عن حل هذا اللغز في شكل كلمةٍ نيّرة أو جالبةٍ للقوّة أو في اسم. تُطلق تلك الكلمة على “مبدأ الكون”، ولاحتيازها لا بدّ من محاولة احتياز الكون نفسه. “الرب”، “المادة”، “العقل”، “المطلق”، “الطاقة”، كل هذه كلماتٍ تُشكّل حلًا. يمكنك أن تطمئنّ حين تنال هذه الكلمات، وحينها تكون وصلتَ نهاية مهمّتك الميتافيزيقية.

لكنك إذا ما اتبعت المنهج البراغماتي، فلا يمكنك أن تعتبر أي كلمةٍ مشابهةٍ كخاتمة للمهمة. لا بدّ أن تُظهرَ القيمة العمليّة لكل كلمة، وتُعملَها ضمن تيّار خبرتك. حينها لن تبدو تلك الكلمة حلًا بقدر ما ستكون برنامجًا لمزيدٍ من العمل، وستبدو تحديدًا كعلامةٍ للطرق التي يمكن للحقائق القائمة أن تتغيّر فيها.

تصبح النظريّات إذن أدواتٍ، لا أجوبةً نطمئنّ لها للألغاز. ولا نستكنّ عليها، بل نتجاوزها ونُعيد صياغة الطبيعة مجددًا بمساعدتها. تُليّن البراغماتيّة كل نظرياتنا وتُرخيها وتُعملُ كلّا منها. ولأنّها ليست شيئًا جديدًا في الأصل، فإنها تتناغم مع العديد من التيّارات الفلسفيّة العريقة. فهي تتوافق مع الاسمانيّة مثلًا في مناشدتها للحيثيّات، ومع النفعانيّة في توكيد الجوانب العمليّة، ومع الواقعيّة في احتقارها للأجوبة الشفهيّة والأسئلة عديمة الجدوى والتجريدات الميتافيزيقية.

كل هذه التيّارات، كما تلاحظون، هي تيّارات مناهضة للفكر. إن البراغماتيّة متأهبّة ومستعدة لمناهضة العقلانيّة كدعوى ومنهج. لكنّ البراغماتيّة لا تُشيّد نتائج خاصة بها، على الأقل ظاهريًا. ليس فيها أي دوغمائيات، ولا عقائد باستثناء منهجيتها. وكما أجاد البراغماتيّ الإيطاليّ اليافع بابيني القول، فإن البراغماتيّة تكمن في قلب نظريّاتنا كممرٍ في أحد الفنادق. يؤدّي هذا الممر لعدد لا حصر له من الغرف. ففي إحداها يمكن أن تجد فردًا يكتب مجلدًا استطيقيًا، وفي الغرفة التالية يمكن أن تجد فردًا على ركبتيه يصلّي للإيمان والقوة، وفي غرفة ثالثة يمكن أن تجد كيميائيًا يبحث في خصائص جسمٍ ما، وفي رابعةٍ يمكن أن تجد من يبتدع منظومةً ميتافيزيقيّة مثاليّة، وفي خامسةٍ يمكن أن تجد من يستعرضُ كون الميتافيزيقية مستحيلة. لكنّهم يمتلكون جميعًا هذا الممر، وكلّهم ملزمون بالعبور عليه إذا ما أردوا طريقًا عمليّا لدخول غرفهم أو الخروج منها.

ما يصبو إليه المنهج البراغماتيّ إذن هو الأسلوب التوجيهيّ، لا النتائج المعيّنة. [الأسلوبُ التوجيهيّ] هو أسلوبُ صرف النظر عن الأشياء الأولى، المبادئ، التصنيفات، البديهيّات المفترضة؛ وهو أسلوبُ توجيه النظر  نحو الأشياء الأخيرة، الثمار، العواقب، الحقائق.

———————————

[١]: ممارسة = practice، عمليّ = practical

[٢]: Tautomer، حاولتُ إيجاد ترجمة علميّة أدقّ فلم أجد. يمكن أخذ نظرةٍ عامة عن المصطلح في صفحة الويكبيديا الخاصة به:

https://en.wikipedia.org/wiki/Tautomer

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s