معتقدات الأميش – روبنسون

big-amish-family_thumbصورة لعائلة من طائفة الأميش

 

المعتقدات المشتركة مع الانجيليين:

الأميش فئة محافظة جدًا من المسيحيين، تنحدر من إرث تجديد العماد[١]، كثير من معتقداتهم  مماثلة للعديد من الكنائس الإنجيلية والأصولية، بما في ذلك:

– تعميد الراشدين عندما يلتزمون بالكنيسة.

– الاعتقاد بالثالوث، ولادة العذراء، تجسيد المسيح، حياة طاهرة خالية من الخطيئة، صلب المسيح، يوم القيامة ، وكفارة المسيح.

– وجود حياة واحدة بعد الموت إما تخليدًا في الجنة أو عقابٌ في النار.

– الإيمان بأن التخليص من الخطيئة هو نعمةٌ من الله، وإن لم تكن مستحقًا لها.

– كُتّاب الكتاب المقدس مُلهَمون من الرب. ولا يشوبُ كتابتهم أي خطأ، وبشكلٍ عام يجب أن يُفسّر الكتاب المقدس حرفيًا.

– الإيمان بأن الشيطان موجودٌ كوجود الحياة.

 

المعتقدات غير المشتركة مع الإنجيليين: 

– الخلاص: جميع المحافظين من البروتستانيين بالإضافة إلى طائفة الأميش يَرَوْن أن الخلاص نعمةٌ غير مستحقة من الرب. ومع ذلك اعتاد المسيحيون الإنجيليون على أن ينظروا إلى تجربة الخلاص على أنها حدث فجائي شديد العاطفة، وذلك إذا تاب الشخص عن ذنبه واهتدى وقبل يسوع ربًا ومخلّصًا. السلوك الأخلاقي والروتين اليومي للمسيحيين الجدد لهما أهمية ثانوية لتجربة الخلاص. لطالما طمح الأميش إلى الخلاص، حيث أنها تجربة تُمارس بشكل يومي. “الخلاص” : عرفت كتجربة لتحويل حياة الشخص يومًا بعد يوم إلى صورة من المسيح.

– معرفة خلاص الانسان: عند الإنجيليين والمحافظين البروتستانيين، الخلاص تجربة لا لَبْس فيها، وهي تحدث عند الثقة بيسوع. ولكن الأمر مختلف بالنسبة لطائفة الأميش حيث أنهم لا يؤمنون بأن أي شخصٍ يمكن أن يضمن الخلاص نتيجةً لاهتدائه، أو المعمودية (وهي طقسٌ مسيحي يمثل دخول الانسان الحياة المسيحية)، او انضمامه للكنيسة … الخ. ” سيعتبرونه تغطرسًا أن تدعي الخلاص يقينًا  يعتقد الأميش بأن الله ينظر الى أعمال الشخص في حياته كاملة وبعد ذلك يقرر إن كان مصيره الأبدي المكافأة بالجنة أو العقاب في الجحيم. إذا تم تعميد الشخص في كنيسة الأميش وبعد ذلك ترك الكنيسة أو تم عزله، لا يوجد لهذا الشخص أمل بنيل الجنة. نتيجة لذلك يعيش الأميش طوال حياتهم وحتى مماتهم دون علمهم ما إذا كانوا سينالون الجنة أم لا. عدم يقينهم هذا جعل كنيسة الأميش عرضة للمداهمات من الإنجيليين والمسيحيين الآخرين في أوقات مختلفة من تاريخها.

– الدولة: الأميش مؤيدون لمبدأ فصل الكنيسة عن الدولة.

– السلطة: يعتقد الأميش بأن كنيستهم تلقت سلطة من الرب لتفسير إرادته. ” الخضوع للكنيسة هو الخضوع للرب”

– الطقوس: لدى الإنجيليين فريضتان – الإجماع والإيمان بالمعمودية – هذه الطقوس هي بين الفرد والرب بالمقام الأول. بالنسبة إلى الأميش، “الكنيسة نفسها، ومجموعة من المؤمنين، يتعاونون مع بعضهم البعض كعلامة على وحدة المسيح”. المعمودية في كنيسة الأميش ترمز إلى الخضوع لله والمؤمنين أيضًا.

– العالم: يؤمن الأميش بالبقاء منفصلين عن بقية العالم جسديًا واجتماعيًا. قد يكون سبب جزءٍ من هذا الاعتقاد هو أن الاجتماع بالآخرين ربما يكون ملوِّثا وقد يكون جزئيًا بسبب الاضطهاد الذي عانى منه أجدادهم نتيجة القمع الحكومي. كما أن منازل الأميش غير مزودة بالطاقة الكهربائية لأنهم يشعرون بأن ذلك سيربطهم بالعالم.

– عدم المقاومة: يرفض الأميش المشاركة مع الجيش أو في الحرب. هم يؤمنون بأن الأميش يجب  ألا يلجؤوا للعنف وألا يحملوا   سلاحًا في الحرب. كما أنهم لا يعتبرون أنفسهم دعاة للسلام، لأن هذا من شأنه إشراكهم في العمل السياسي لتعزيز السلام. رغم ذلك فإن رفضهم للعنف لا يمتد الى تأديب اطفالهم. مركز الإرسالية التبشيرية في ولاية فرجينيا يضم الأطفال المتخلفين عقليًا وكبار السن. وهم يستخدمون العقاب البدني للسيطرة على الأطفال. مثلًا ( ضرب اليد عدة مرات، أو الضرب على الأرداف بحد أقصى اربع مرات باليد أو بعصا خفيفة. وفي إحدى المرات أدت كدمات على جسد امرأة شابة الى الحصول على أمر قضائي من وزارة الدولة للصحة العقلية والتخلف العقلي حيث أنه يحظر استخدام القوة من جانب الموظفين في المركز. وقد علق البروفيسور ألفين إيسو على ذلك ” هناك مفارقة كبيرة بالطبع على هذه المسألة؛ حيث أن جماعات مثل الأميش وهوايتي تستخدم العقاب البدني وأحيانا بشكل مفرط، في حين انهم يؤمنون باللاعنف في العلاقات الإنسانية”

– السيطرة المحلية: يعتقد الأميش أن كل حي مستقل بذاته، ولا يوجد تنظيم مركزي للأميش لفرض المعتقدات والسلوكيات.

– التبشير: يعتقد الأميش بان الخروج للمجتمع ومحاولة ضم الناس إلى طائفتهم ليس من مهامهم، على الرغم من أن بعض الجماعات أصبحت نشطة مؤخرا للقيام بدور التبشير.

– الجمارك: “أوردونغ ” هو المسمى الشفهي للقوانين التي تنظم حياة الأميش. بعض التفاصيل قد تختلف باختلاف المنطقة. يتم مراجعة القوانين مرتين في السنة أو من حين لآخر حسب الحاجة.

– دور الجنسين: كما هو الحال مع العديد من الجماعات المسيحية المحافظة، يتولّى الأب سلطة الحياة العائلية. النساء غير المتزوجات يبقين تحت سلطة آبائهن. والزوجات خاضعات لأزواجهن. ويكون الذكور وحدهم مؤهلين ليصبحوا مسؤولين في الكنيسة.

– القسم: يمنعهم إيمانهم من تأدية القسم في المحاكم.

—————-

[١]: تجديد العماد: حركة مسيحيّة تعود أصولها لعهد الإصلاح

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s